من هو الإمام المهدي عليه السلام؟
السلام عليكم لدينا مسابقة في موقعنا كل ما عليك فعله هو الدخول على الزر الذي في الاسفل وتعرف على شروط المسابقة والكل ان شاء الله فائز
دخولنسبه الشريف:
هو محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
والده هو الإمام الحسن العسكري عليه السلام، وأمه السيدة نرجس، وهي امرأة طاهرة من نسل قيصر ملك الروم، أسلمت وتزوجت بالإمام العسكري.
ولد الإمام المهدي عليه السلام في 15 شعبان سنة 255 هـ في سامراء، وكان الوليد المبارك الذي بشّر به النبي والأئمة عليهم السلام بأنه المهدي المنتظر، الذي سيملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما مُلئت ظلمًا وجورًا.
علمه ومكانته:
ورث الإمام المهدي العلم الإلهي من آبائه الطاهرين، وتهيأ للإمامة منذ نعومة أظفاره. رغم صغر سنه عند وفاة والده (كان عمره 5 سنوات)، فقد تولّى منصب الإمامة بإرادة الله، وكان يتواصل مع شيعته عبر وكلاء خاصين.
وقد أجاب على أسئلة العلماء، وفصّل في المسائل العقائدية والفقهية، مما أدهش كبار الفقهاء في عصره، وهو أمر شبيه بما حصل مع الإمام الجواد والإمام الهادي عليهما السلام في سنين مبكرة.
قصة غيبته:
مرّت غيبة الإمام المهدي عليه السلام بمرحلتين:
1. الغيبة الصغرى (260 هـ - 329 هـ):
بدأت بعد استشهاد والده الإمام الحسن العسكري عليه السلام.
في هذه الفترة، كان الإمام يتواصل مع شيعته عبر أربعة نوّاب خاصين، وهم:
- عثمان بن سعيد العمري
- محمد بن عثمان العمري
- الحسين بن روح النوبختي
- علي بن محمد السمري
كانوا ينقلون الأسئلة والأموال ويوصلون التوقيعات منه عليه السلام، واستمرت هذه الغيبة حوالي 69 سنة.
انتهت الغيبة الصغرى بوفاة النائب الرابع، الذي خرج بتوقيع من الإمام يقول فيه:
"من ادّعى المشاهدة قبل خروج الصيحة والسفياني فهو كذّاب مفترٍ".
2. الغيبة الكبرى (من 329 هـ إلى الآن):
بدأت بعد وفاة النائب الرابع، وهي مستمرة إلى يومنا هذا.
في هذه المرحلة، انقطع الاتصال المباشر بين الإمام والناس، لكنّه حيّ يرزق، بإرادة الله، ويطّلع على أحوال الأمة، ويتدخل عند الحاجة، دون أن يظهر بشخصه علنًا.
وسيظهر في آخر الزمان، عندما يأذن الله، ليقيم العدل، ويُطهّر الأرض من الفساد، ويقود البشرية إلى السلام تحت راية الإسلام الحق.
خاتمة:
الإمام المهدي عليه السلام هو المنتظر الموعود الذي بشّر به النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلّم، واتفقت على أصله الروايات الشيعية والسنية.
وينتظر المؤمنون ظهوره بفارغ الصبر، ويدعون له في كل زمان بـ:
"اللهم عجّل لوليك الفرج".

اترك تعليقك