-->

Header Ads

المتنبي - نسبه- شعره - دواوينه

ترحيب
مرحبًا بك في مركز المعرفة!

السلام عليكم لدينا مسابقة في موقعنا كل ما عليك فعله هو الدخول على الزر الذي في الاسفل وتعرف على شروط المسابقة والكل ان شاء الله فائز

دخول

 المتنبي

المتنبي هو أحد أعظم شعراء العرب وأكثرهم تأثيراً في تاريخ الأدب العربي. اسمه الكامل أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، وُلد في الكوفة عام 303هـ / 915م، وتوفي مقتولاً عام 354هـ / 965م قرب دير العاقول، وهو في حدود الـ50 من عمره.



حياته:

  • نشأ المتنبي في الكوفة وتعلّم فيها.
  • ادّعى النبوة في شبابه، ولذلك سُجن فترة، ومن هنا جاء لقبه "المتنبي".
  • بعد خروجه من السجن، بدأ التنقل بين بلاطات الحكّام، مادحاً أمراءهم وملوكهم.
  • أشهر فترات حياته كانت عندما التحق بسيف الدولة الحمداني في حلب، وهناك كتب أعظم قصائده.
  • غادر حلب بعد خلاف مع حاشية سيف الدولة، وذهب إلى كافور الإخشيدي في مصر، لكنه لم يُكرّم، فهجاءه هجاءً لاذعاً.
  • قُتل وهو في طريقه إلى بغداد بسبب قصيدة هجائية قالها في رجل يُدعى "ضبة"، وكان مع المتنبي ابنه وغلامه، وقُتلوا جميعاً.

شعره وخصائصه:

  • يُعدّ شعره من أبلغ ما قيل في اللغة العربية.
  • تميز شعره بالفخر، والحكمة، والمدح، والهجاء، والاعتداد بالذات.
  • من أشهر أبياته:

    إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ
    فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ
    فطَعنُ المرءِ في عِلياءَ خيرٌ
    من طَعنٍ في الحضيضِ الأعظَمي

دواوينه:

  • ديوان المتنبي جمعه العلماء والباحثون بعد وفاته.
  • يضم الديوان قصائد في المدح، والهجاء، والفخر، والرثاء، والحكمة.
  • طُبع الديوان عدة طبعات، وأشهرها مع شروح مثل:
    • شرح العكبري (التبيان في شرح الديوان)
    • شرح أبو البقاء العكبري
    • شرح عبد الواحد بن علي اللَّبْلي الأندلسي

 إليك مجموعة من أشهر أبيات المتنبي في الفخر والحكمة والحب والهجاء، ولكل واحدة منها نكهة خاصة:


في الفخر والاعتزاز بالنفس:

إذا أنت أكرمت الكريم ملكتهُ
وإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي
وأسمعت كلماتي من به صممُ

سيعلمُ الجمعُ ممن ضمّ مجلسَنا
بأنني خيرُ من تسعى بهِ قدمُ


في الحكمة والتأمل في الحياة:

ذو العقلِ يشقى في النعيم بعقلهِ
وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ

ما كلُّ ما يتمنّى المرءُ يدركُه
تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ

عشْ عزيزًا أو متْ وأنت كريمُ
بين طَعنِ القَنا وخَوفِ الرّدى


في الحب والحنين:

واحَرَّ قلباهُ ممن قلبُه شَبِمُ
ومن بجسمي وحالي عندهُ سقمُ
ما لي أكتمُ حبًّا قد برى جسدي
وتدّعي حبَّ سيفِ الدولةِ الأممُ؟


في الهجاء (هجا بها كافور الإخشيدي):

لا تشتري العبدَ إلا والعصا معه
إن العبيد لأنجاسٌ مناكيدُ


ليست هناك تعليقات

.