قصة الغلام وأصحاب الأخدود: عبرة خالدة في الثبات على الإيمان
السلام عليكم لدينا مسابقة في موقعنا كل ما عليك فعله هو الدخول على الزر الذي في الاسفل وتعرف على شروط المسابقة والكل ان شاء الله فائز
دخول
قصة الغلام وأصحاب الأخدود: عبرة خالدة في الثبات على الإيمان
مقدمة
تُعد قصة الغلام وأصحاب الأخدود من القصص القرآنية التي تحمل في طياتها دروسًا عظيمة في الإيمان، والثبات على العقيدة، والصبر في وجه الظلم. وردت هذه القصة في سورة البروج، وشرحها النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في حديث نبوي شهير.
في هذا المقال من مركز المعرفة، نتعرّف على تفاصيل القصة، ونتأمل في عبرها التربوية والعقائدية، وسبب خلودها في ذاكرة المسلمين.
ملخص القصة
تحكي القصة عن غلام مؤمن عاش في زمن ملك جبار كان يدّعي الألوهية، وكان في المملكة ساحر يستعين به الملك لتضليل الناس. وعندما كبر الساحر، طلب من الملك أن يُرسل غلامًا يعلمه السحر ليكون خليفته.
أُرسل الغلام إلى الساحر ليتعلم، لكنه في الطريق كان يمرّ على راهب مؤمن، فكان يجلس إليه ويتأثر بكلامه عن الله والتوحيد. ومع الوقت، مال قلب الغلام إلى الراهب أكثر من الساحر، وبدأ الإيمان ينمو في نفسه.
ظهور الكرامات على يد الغلام
من علامات صدق الغلام وإيمانه، أنه بدأ يُجري الله على يديه كرامات، مثل شفاء الأعمى والمريض، حتى اشتهر أمره. وعندما علم الملك بما يجري، استدعاه وواجهه، فاعترف الغلام بإيمانه بالله.
حاول الملك قتل الغلام أكثر من مرة (برميه من الجبل، وإغراقه في البحر)، لكن الله كان ينجيه في كل مرة.
موت الغلام ونهاية القصة
في النهاية، قال الغلام للملك:
"لن تقتلني حتى تجمع الناس وتصلبني على جذع، ثم تأخذ سهمًا من كنانتي، وتقول: باسم الله رب الغلام، ثم ترميني."
فعل الملك ما طُلب منه، وعندما قال "باسم الله رب الغلام" وقتل الغلام، آمن الناس كلهم، لأنهم أدركوا أن الله وحده هو القوي، وليس الملك.
فغضب الملك، وأمر بحفر أخدود (خندق) عظيم فيه نار مشتعلة، وألقى فيه كل من آمن، ليحرقهم أحياء. وهؤلاء هم الذين أشار إليهم القرآن الكريم في سورة البروج:
"قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ. النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ. إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ. وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ"

اترك تعليقك